يصل بنا المطاف إلى عصر الازدهار في وادي درعة من القرنين: العاشر والحادي عشر، وقد شهدت هذه الفترة ظهور السعديين على المسرح السياسي، ومن المعروف أن هؤلاء معددون من صميم هذه الناحية، حيث كان قرارهم وسكنى أسلافهم في تاكمادارت، وبالضبط عند قرية تيدسي الدرعية(41) حيث لا تزال بها أطلال سعدية شاخصة شرق مدينة زاكورة، ومن الطبيعي أن هذه الصلة سيكون لها أبعاد في بعث المنطقة تحت ظل الحكم السعدي.
ومن جهة أخرى: فإن توحيد المغرب السعدي مع السودان، جعل طريقه – التي كانت عبر درعة – تشهد ازدهارا أكثر: في الحقل الاقتصادي، وفي وفرة المارة والسكان بالوادي بالخصوص، وفي ارتفاع أعداد النازحين للاكتساب عن طريق التعليم.
وهكذا لمع في درعة السعدية ثلة من الأعلام، حيث عكفوا على نشر العلم بين أبناء الواحة والراحلين من سجلماسة وسوس وما إليهما.
* * *
وبالنسبة إلى القرن العاشر صارت هذه الناحية تتوفر على مجموعة من المراكز التثقيفية التي قامت على ضفتي الوادي، وستقدم أربعة من شيوخ هذه المراكز حسب التسلسل التاريخي.
وسيكون أولهم عبد الله بن عمر المضغري فقيه درعة وحافظها، وبها أخذ عنه جماعة فيهم محمد المهدي والد أبي العباس المنصور السعدي، وكانت وفاته بتاكمادارت من نفس المنطقة – عام سبعة وعشرين وتسعمائة(42) هـ، حيث لا يزال مشهده مشيدا أمام قرية سرت في تكمادارت.
وننتقل – الآن – إلى أبي القاسم بن عمر التفنوتي ثم الدرعي، المتوفى بها عام ثلاثة وخمسين وتسعمائة هـ. وقد تعلم في فاس، وبرع في المواد الدينية والعربية وبعض الرياضيات، وفي كثير من الصناعات اليدوية، ثم استوطن درعة برسم الإقراء به(43)، وكان مركز تدريسه هو «زاوية سيد الناس»، بتمكروت على مقربة من الزاوية الناصرية، قال مؤلف «الدرر المرصعة»(44): «وموضع درسه باق إلى الآن، بضريح ولي الله سيدي الحاج إبراهيم – المتقدم الذكر – بزاوية سيد الناس، زرته مرات».
وبجبانة نفس الزاوية صار مدفن المترجم شماليها، حيث لا يزال مشهده معروفا قريبا من كل الزاوية الناصرية وقرية تازروت.
ولوفرة الآخذين عنه صار – في درعة – يحمل لقب الشيخ، كمعادل لوصف شيخ الجماعة في الحواضر، وفي طبقات الحضيكي(45) وردت لائحة ببعض أسماء الذين درجوا بين يدي المترجم: بين درعيين وراحلين.
وكان يحض طلبته على الاحتراف بما يكون به معاشهم، ويقول عنه تلميذه سعيد الهوزالي: «وكانت مساكن دراستنا قرب مسكنه ونحن نجد غاية الجد، فكان يقول لنا ما كنتم تصنعون شيئا، ما هكذا عرفت جزولة، وكان لا يدع أحدنا يجلس على حجر حرصا على الصحة(46)».
وسنستفيد من أول هذه الفقرة أن مركز تدريس المترجم كان قد ألحقت به مدرسة لسكنى الطلبة.
وقد كان يعاصر أبا القاسم التفنوتي إمام هذا الوادي: محمد بن علي بن محمد الجزولي البكري، ثم الدرعي التمجروتي بلداً ووفاة حدود عام ستين وتسعمائة هـ، ويقول عنه ابن عسكر(47): «كان من العلماء العاملين .. لقي العلماء وأخذ من المشايخ وله مناقب ومآثر مستفاضة عند أهل بلده وغيرهم، فانتفع الناس بعلمه، وشأنه كبير، وقدره جليل».
وإن مركز المترجم هو الذي جذب إليه انتباه عبد الرحمن بن محمد التاجوري، شيخ العلوم الفلكية بالديار المصرية، وقد بعث هذا الأخير إلى محمد بن علي برسالته في صدد الدعوة إلى تعديل انحراف القبلات الـمغربية(48)، ويقول التاجوري في خطاب المترجم عند مطالع الرسالة: «... والسلام عليكم وعلى ولدكم أخي سيدي عبد الله، وعلى سادتنا الفقراء والفقهاء ومن يلوذ بكم ..».
وقد تفيد خاتمة هذه الفقرة أن المترجم كان يشرف على مركز منتظم برسم التعليم والتهذيب، وبالتأكيد سيكون موقعه بتمكروت على مقربة من قرية تازروت، حيث المركز المعروف باسم «زاوية سيدي علي بن محمد البكري» نسبة إلى علي والد صاحب الترجمة، وقد كان هذا الوالد يحلي بشيخ الإسلام، وقدوة الأنام(49)، ومن المتوقع أن يخلفه – في زاويته بعد وفاته – ولده المترجم، حيث كان من الدارسين بين يديه كل من محمد بن مهدي الدرعي(50) آتي الذكر وشيكا، ثم أحمد أدفال(51) وسترد ترجمته ضمن أعلام درعة في القرن الحادي عشر.
ومن الجدير بالملاحظة أن صاحب الترجمة هو والد السفيرين: محمد مبعوث السلطان الغالب السعدي إلى الآستانة(52)، والثاني أبو الحسن علي سفير المنصور السعدي إلى نفس العاصمة، وألف بهذه المناسبة الرحلة المعنونة باسم «النفحة المسكية، في السفارة التركية(53)»، وقد كان السفيران يعودان بعد قضاء سفارتهما إلى السكنى في بلديهما بتمكروت(54)، غير أن مستواهما الثقافي لفت إليهما الأنظار، فصار الأول أستاذا للأمراء السعديين، وأسندت له وظيفة الإمامة بجامع المشور من القصر الملكي بفاس حيث كانت وفاته بها عام 988 هـ(55).
كما أن الثاني – وهو أبو الحسن – انتقل إلى مدينة مراكش، وصار مشهد القاضي عياض مرقدا أخيرا له عام 1003 هـ(56) وقد جاءت ترجمة أخيه محمد عند ابن القاضي(57) هكذا: «محمد بن محمد بن علي الجزولي، ثم الدرعي التمكروتي، له سند ورواية، وكان يستعمل في السفارة، وأخذ عن جماعة، رحل إلى المشرق وأدى الفريضة، وأخذ من جماعة من أهل مصر ومكة المشرفة وغيرهما: أخذ عن نجم الدين الغيطي، وأبي عبد الله محمد بن أبي بكر العلقمي، وعن ابن فهد، وغيرهم».
ومن تتمة حديث محمد بن محمد بن علي صاحب هذه الترجمة، أن فهرسة عبد الواحد الحسني(58) تحتفظ بالنص الكامل لإجازتين برسمه، كتبهما له كل من محمد العلقمي الشافعي، ثم محمد بن محمد أحمد الفيشي المالكي المصريين، وقد أشركا معه في الإجازتين مجموعة من أهل درعة وما إليها، وفيهم إبراهيم ابن المجاز الرئيسي.
وبهذا سنكون أمام خمسة أسماء علمية تسلسلت في درعة: من علي بن محمد جد الأسرة، إلى ابنه محمد المترجم الرئيسي، إلى ابني هذا الأخير: محمد وعلي، إلى حفيده إبراهيم بن محمد بن محمد بن علي، وهذا سادس من نفس البيت ويحمل اسم عبد الله، وهو أخ لمحمد بن علي المترجم الرئيسي، وقد قرأ بمصر، وبرع في الفلكيات دراسة على أستاذه عبد الرحمن التاجوري سابق الذكر(59)، واستوطن – أخيرا – بتونس، حيث توفي وأقبر بها(60).
وهكذا نتبين أن بيت المترجم يمثل أسرة عليمة صار لها وزن في درعة السعدية.
ومع محمد بن علي الجزولي يأتي دور رابع الحلبة: محمد بن مهدي الجراري الأصل، الدرعي المولد والوفاة عام تسع وسبعين وتسعمائة هـ.
نشأ بهذا الوادي، وبه قرأ حتى نبغ في المعارف المتنوعة، ثم تصدى للتدريس ببلده، بالضبط عند القرية التي صارت تعرف بزاوية الحنا، بمقربة من مدينة زاكورة في شرقيها، وكان يعلم تفسير القرآن الكريم، والحديث والفقه وأصوله والفرائض والتوحيد والتصوف والنحو والعروض وسوى ذلك.
وتقوم طريقته في التعليم على تصحيح الكتاب المدروس، وحل مشكله، وإيضاح مقفله(61)، وبهذا وذاك صار الإقبال على دروسه كبيرا، ولهذا يصفه مؤرخ معاصر(62) ويقول: «عم النفع به في قطر درعة، وله تلامذة كثيرة، وانتفع به خلق كثير».
وهذه لائحة ببعض مقروءات المترجم، نعرضها كنموذج للكتب الدراسية – بدرعة – خلال القرن العاشر. وهكذا يذكر عبد الواحد الحسني(63) أنه قرأ على أستاذه محمد بن مهدي كلا أو بعضا:
- صحيح البخاري.
- والأربعين النووية.
- والتهذيب للبرادعي.
- والأرجوزتين التلمسانية والونشريسية كلاهما في المواريث.
- والقصيدة الخزرجية في العروض.
- وتفسير القرآن الكريم لابن عطية وغيره.
- والمغني، لابن هشام.
- والقوانين النحوية لابن أبي الربيع.
- والتنقيح، للقرافي.
- وشرحه لنفس المؤلف.
- وشرح السنوسي للعقيدة الصغرى.
- وكتاب التشوف، للتادلي.
- وكتاب كنز الأسرار ولواقح الأفكار، للزموري.
- والحكم العطائية.
- وشرحها لابن عباد.
- وكتاب المدخل، لابن الحاج.
- والمختصرين: الحاجبي والخليلي.
- والألفية ولامية الأفعال، كلاهما لابن مالك.
- والرسالة القيروانية.
وقد كان من بين الآخذين عن ابن مهدي: عبد الله بن محمد بن مسعود الدرعي، التفجروتي النسب، التمجروتي البلد، المتوفي بعد الثمانين وتسعمائة.
ويحليه الحضيكي(64) بأستاذ العلماء، ورئيس الفقهاء والفضلاء، وهو أحد أساتذة أبي العباس أحمد أذفال(65) آتي الذكر، وكان يضيف إلى اشتغاله بالتدريس الاضطلاع بالتأليف، حيث خلف شرح المختصر الخليلي في سفرين، وشروحا على كل من الخلاصة ولامية الأفعال والمقدمة الأجرومية، وهو مؤلف كتاب «الروض اليانع في أحكام التزويج وآداب المجامع(66)». ولا يزال مشهد المترجم قائما بتمكروت، عند الموضع المعروف بزاوية آيت خدو – بالخاء – خلف قصر أغلا ودرار.
ومن العلماء النازلين بدرعة خلال نفس الفترة: أبو الحسن علي بن أحمد الحمياني التمنرتي مرتب نوازل أبي إسحاق إبراهيم بن هلال.
وكان فقيها مطالعا، وعكف على التدريس بدرعة حتى توفي حدود عام ثمانين وتسعمائة(67).
والآن سنلتقي مع الأديب الدرعي: حسين بن أبي القاسم الملولي العتيقي، وهو من مواليد درعة، ودرس بفاس ثم ارتحل إلى المشرق نحو عام 1005 هـ، وتوفي – غريقا في بحر جدة – عام عشر بعد الألف.
وقد كان فقيها عارفا بالعلوم العربية، أديبا مبرزا، شاعرا مفلقا، وبقي من شعره قطع قليلة تقاسم نشرها كل من ابن القاضي(68) بالمغرب والمحبي(69) في الشرق.
والآن نذيل هذا العرض بتقديم لائحة لعلماء درعة وطلبتها ومن إليهم خلال القرن الهجري العاشر(70)، وقد وردت ضمن إجازة شرقية صادرة إلى محمد بن محمد بن علي الدرعي سابق الذكر، من جهة كل من محمد بن عبد الرحمن بن علي العلقمي الشافعي(71)، ثم محمد بن محمد بن أحمد الفيشي المالكي(72) حيث أشركا مع المجاز الرئيسي الأسماء التالية:
- الشيخ محمد بن محمد الدرعي سابق الذكر.
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر المضغري (73) وأخوته.
- عبد الله بن محمد بن مسعود سابق الذكر.
- عبد الواحد بن أحمد الحسني(74).
- ابني عمته: أحمد ومحمد الدادسيين(75).
- أخويه: عبد الله وعلي.
- إبراهيم ولد صاحب الإجازة.
- ابن عمته: عبد الرحمن بن أبي القاسم، وأخوته: محمد وعبد الله وعلي وعبد العزيز.
- أولاد محمد بن مهدي المقدم ذكره: محمد بن مهدي، وأخاه عبد الله وأولاده.
- عبد الله بن محمد بن الحسين البومحمدي(76) وأخاه أبا القاسم.
- أولاد الفقيه محمد بن محمد بن أبي القاسم المعتصمي :أبا عبد الله محمد وأبا العباس أحمد، وأبا الحسن علي وأولادهم.
- محمد بن أبي القاسم البيامني وأخاه للأب عبد الله.
- أولاد الشيخ محمد الدفالي(77) :محمد وأحمد وعبد الله.
- الفقيه أحمد بن عبد الرحمن الحندقي.
- المرابط حمزة بن الحسين وأولاده، عبد الله وعلي.
- أولاد المرابط الحاج ناصر التومتجِّي(78) :محمد وإبراهيم وأولادهما.
- الحسين بن علي الجزولي وأولاده.
- محمد بن عبد الله بن أحمد الجزولي.
- محمد بن علي بن الناصر.
- أحمد بن محمد بن مسعود(80).
(41) جاء في تاريخ الدولة السعدية لمؤرخ مجهول الإسم عند ذكر بداية السعديين: ) وقرارهم تاكمادرت من بلاد درعة، وبها مولدهم ونشأتهم، وسكنى آبائهم وأجدادهم)، المطبعة الجديدة بالرباط - ص .3
(42) ترجمته في جذوة الاقتباس ص ،249 ودرة الحجال رقم ،948 ونيل الابتهاج ص ،161 والدرر المرصعة ص 188 ، وطبقات الحضيكي ج 2 ص ،212 – 213 وخمستها تجعل وفاة المترجم في درعة، مع تحديد المكان عند أبي القاضي بتاكمادرت، وفي الدرر بتمجروت، أما ابن عسكر فيذكر مدفنه، بمضغرة من عمل سجلماسة، الدوحة عند ترجمته ص ،65 – 66 وعن هذا المصدر الأخير وردت ترجمته الأولى عند الحضيكي ج .2
(43) ترجمته في (صفوة من انتشر) ، ص . ف. ص 39 - 40، ( والدرر المرصعة) ص ،135 - 136و( طبقات الحضيكي ( ج 1 ص .151-153
(44) ص ،137وأنظر أيضا ص .125
(45) ج 2 ص .152
(46) (طبقات الحضيكي) ج 1 ص .151-152
(47) (دوحة الناشر) ص 69 عند ترجمته الواردة أيضا في ( الدرر المرصعة) ص 294 - 295 وعند الحضيكي ج 2 ص 16 - 17 أخذا من (دوحة الناشر).
(48) منها نسخة بالمكتبة الملكية رقم ،6.999 وأخرى ح. ع، ك. ،1.119وفي خزانة تمكروت توجد الورقة الأول منها أواخر مجموع يحمل رقم .2.088
(49) وردت هذه التحلية في افتتاحية ) النفحة المسكية) : المصورة الآتية الذكر وشيكا - ص .1
(50) دوحة الناشر - ص .70
(51) أنظر مصادر ومراجع ترجمته عند التعليق رقم .81
(52) دوحة الناشر - ص 69.
(53) ترجمته في ) صفوة من انتشر) - ص 106، مع ( الدرر المرصعة) ص ، 246 - 253 (ونشر المثاني) ج 1 ص .32
(54) بالنسبة إلى محمد : ( دوحة الناشر) ص ،70 وعن أخيه علي : النفحة المسكية ص .175
(55) (مناهل الصفا) للقشتالي، مخطوط المكتبة الملكية رقم - 274 ص 219 مع ) روضة الآس) للمقري ص .35
(56) ( الدرر المرصعة) ص ،253 ونشر المثاني ج 1 ص .32
(57)) جذوة الاقتباس) ط. ف - ص ،207 (درة الحجال ) رقم .655
(58) مخطوطة الأستاذ الكبير محمد إبراهيم الكتاني.
(59) هذا يؤخذ من رسالة التاجوري إلى محمد بن علي سابقة الذكر، ولعل عبد الله المعني بهذا التعليق كان يصغر أخاه المذكور كثيرا، مما حذا بالرسالة التاجورية أن تذكر عبد الله ولدا لمحمد بن علي.
(60) (النفحة المسكية) - ص ،30 وهذا اسم سابع لمع في نفس الأسرة، وهو ابن لإبراهيم بن محمد بن محمد بن علي، حيث حافظ على ذكره مخطوط رياض الصالحين لأبي زيد الثعالبي، وجاء في آخره أن ناسخه كتبه برسم حبيبه محمد بن ابراهيم بن محمد بن محمد بن علي الجزولي، التمجروتي عام 1009 هـ، حسب نسخة مكتبة ابن يوسف بمراكش، رقم .389
(61)) نيل الابتهاج ( عند ترجمته ص ،339 وانظر عن ترجمته أيضا دوحة الناشر ص 70 ودرة الحجال رقم 646 والدرر المرصعة ص 291 ذ 294- ا) وطبقات الحضيكي ( ج 2 ص 15 - 16.
(62) درة الحجال رقم .646
(63) في (فهرسته) المخطوطة الآنفة الذكر، ونقله ذ بعض تصرف في ( نيل الابتهاج ( ص .339
(64) ( الطبقات ( ج 2 ص 213، وانظر عن ترجمته - أيضا ) نيل الابتهاج ( ص 161 وعنه نقل ترجمته في ( الدرر المرصعة) ص .188
(65) أنظر مصادر ومراجع ترجمته عند التعليق رقم .81
(66) يعرف من هذه المؤلفات : شرح المختصر الخليلي والروض اليانع، في نسخ بخزائن المخطوطات، كما يوجد شرح لامية الأفعال لابن مالك في خزانة تمكروت، رابع مجموع يحمل رقم .435 ونسخة أخرى رقم 2662، وشرح الأجرومية عاشر مجموع رقم .2746
و من الجدير بالذكر أن هناك أخا للمترجم يحمل اسم أحمد، وهو مؤلف كتاب ( تنبيه الغافل، وعما يظنه غافل( وقد فرغ من تأليفه أواسط ذي القعدة من عام 976 هـ، ولا يزال - بدوره - مخطوطا : خ. ع، ق 918، ونسخة أخرى بتمكروت، آخر مجموع يحمل رقم 2066
(67) الدرر المرصعة - ص .245
(68) درة الحجال رقم .377
(69) خلاصة الأثر - ج 2 ص 102-104، وأنظر أيضا عن الأديب الدرعي : "ريحانة الألباب" المطبعة العثمانية بالقاهرة ض176-177.
(70) فهرسة عبد الواحد الحسني.
(71) ترجمته عند الزركلي في الأعلام ج 7 ص .68-69
(72) ترجمته في نيل الابتهاج ص .340
(73) ترجمته في دوحة الناشر - ص 67، وقبلها ترجم لأخيه محمد ص 66-67، وترجم - أيضا- لعبد الرحمن في جذوة الاقتباس ص .266
(74) ترجمته في جذوة الاقتباس ص 270-271، وفي صفوة من انتشر ص .41-42
(75) في فهرسة عبد الواحد الحسني جاء ذكر محمد بن علي الدادسي، بمناسبة استجازته لصاحب الفهرسة من عالمين شرقيين، وله ترجمة في درة الحجال رقم .610
(76) له ترجمة في درة الحجال رقم .950
(77) هو والد أحمد اذفال آتي الترجمة، ومحمد المذكور ولدا له يبدو أنه كان معدودا من العلماء النابهين، وهناك رسالة من عالم فاس أبي العباس المنجور، موجهة إلى محمد بن محمد أذفال، حول الخلاف الذي نشب بين الهبطي واليستني في مدلول كلمة التوحيد، حسب مخطوطة الرسالة ضمن مجموع بخزانة تمكروت رقم .2085
(78) درة الحجال رقم .901
(79) لم أقف على ترجمته ويحتمل أنه المذكور عند السراج في ( أنس الساري والسارب ( ص 26 باسم الشيخ محمد بن ناصر.
(80) هو المذكور عند التعليق رقم 66 أخا لعبد الله بن محمد بن مسعود التفجروتي.