وقد تبينا - سلفا - أن هذه الخزانة في فترة ازدهارها صارت تتوفر على مجموعة ضخمة من المؤلفات المتنوعة، وفي تفسير القرآن الكريم بالخصوص كانت تستوعب ما ينيف على أربعين موضوعا. هذا فضلا عن مجموعات كبرى في التشريع والشعائر الإسلامية، وفي المواد العربية والأدبية، والتاريخ، والجغرافيا، والمنطق، والرياضيات، والفلك، والطب.
ويسترعي النظر في بواقي نفس الخزانة، أن تتوفر - إلى جانب الكتب العادية- على طائفة من أصول المصنفات، بعضها عريق في القدم، أو بخطوط المشاهير، أو عليها كتاباتهم، هذا بالإضافة إلى بعض النوادر، وموضوعات أخرى ذات اعتبار خاص. ولتكوين فكرة عن هذه الذخائر، سنعرض نماذج تستوعب 76 كتابا من عيون خزانة تمكروت: في أصول علمية، ومخطوطات أخرى مهمة أو نادرة بالمرة.
الفهرس
- أولا: أصول علمية
- ثانيا :مخطوطات أخرى مهمة