
تضع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في مقدمة أولوياتها تحقيق استدامة الوقف من خلال ضبط وإدارة وتتبع أصوله الثابتة والمنقولة، بما يتيح إدماج هذه الأصول في الدورة الإنتاجية حتى يتم صرف ريعها على الأوجه التـي حبست من أجلها. ويستلزم هذا الأمر، بالإضافة إلى نظام محاسبة ومراقبة دقيق وصارم، تعميم نظام التحفيظ العقاري على الأملاك الوقفية والتصدي بشتى الطرق، سواء القضائية أو التفاوضية، لما يعتريها من انتهاكات وخروقات. كما يستلزم إبرام معاملات عقارية غالبا ما تتخذ شكل معاوضات نقدية أوعينية وقد تتمثل أحيانا في وضع قطع حبسية أو جزء منها رهن إشارة المحتاجين أو المحسنين.
ويندرج ضمن هذا الإطار كذلك تسيير الأملاك الوقفية الحضرية والفلاحية، حيث تساهم مداخيل هذه الأملاك في تمويل مشاريع الوزارة في الميادين الدينية والسوسيوثقافية والإدارية.
وفي هذا المحور رصد لأهم المنجزات التـي تم تحقيقها خلال سنة 2016 في كل هذه الأوجه التـي تشكل مضمون أداء رسالة الأوقاف في شقيها المتعلقين
أولا: بالحفاظ على هذا الكيان عن طريق اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان مصالحه واستمراره
وثانيا: بعقلنة تسيير أملاكه وتنمية مداخيلها عن طريق استثمار أصوله واستغلال رصيده الحضري والفلاحي.