
المقصود بمصطلح «التعليم العتيق» في هذه النشرة هو التعليم الذي يختص بتلقين العلوم الشرعية والذي تضطلع به مجموعة من المؤسسات الموضوعة بحكم القانون تحت وصاية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وهي: مؤسسات التعليم العتيق والمؤسسات التابعة لجامعة القرويين.
ويوجد هذا التعليم في صلب اهتمامات القائمين على الشأن الديني بالمغرب نظرا لدوره الرئيسي والمحوري في إعداد نخب بمقدورها إنتاج خطاب كفيل بتأطير المواطنين دينيا، والتصدي للتيارات المتطرفة، أيا كان نوعها ومصدرها.
ومن جهة أخرى، هناك تكامل وارتباط عضوي بين المراحل الأولى من التعليم العتيق الذي تتولى الوزارة مهام الإشراف عليه وتسيير شؤونه وبين برنامج محو الأمية الذي تسهر الوزارة على تنفيذه سواء بالمساجد أو عبر التلفاز. ويتضح ذلك جليا في ديباجة القانون رقم 13.01 المنظم للتعليم العتيق الذي أشار إلى المساهمة الفاعلة لهذا التعليم «في الرفع من نسبة التمدرس والتقليل من نسبة الأمية»، مما حث الوزارة على إدراج مكون «محو الأمية» تدريجيا ضمن دائرة اختصاص التعليم العتيق.
ويقدم هذا المحور وصفا لأنشطة الوزارة خلال سنة 2016 في هذين المجالين، مع التركيز على الأرقام والمعطيات الإحصائية. وهو مقسم إلى جزأين. يتناول الجزء الأول الحصيلة السنوية لمؤسسات التعليم العتيق، بما فيها الكتاتيب القرآنية ومراكز تحفيظ القرآن التابعة للمجالس العلمية المحلية، وكذا الحصيلة السنوية للمؤسسات التابعة لجامعة القرويين، بينما يتطرق الجزء الثاني إلى مساهمة الوزارة في الجهود الوطنية لاجتثاث آفة الأمية.
منجزات التعليم العتيق ومحو الأمية بالمساجد سنة 2016
- التعليم العتيق في أرقام
- تطوير البرامج والمناهج الدراسية
- التأطير والمراقبة التربوية والإدارية لمؤسسات التعليم العتيق
- تدبير الموارد البشرية للقطاع
- منح الدعم المادي وتوفير البنية التحتية والتجهيزات اللازمة
- جامعة القرويين والمؤسسات التابعة لها
- معطيات إحصائية حول محو الأمية بالمساجد
- البرامج والمناهج والإشراف التربوي ببرنامج محو الأمية بالمساجد