اختيارات وتوجهات التعليم العتيق في مجال الكفايات
الكفايات ثمرة العملية التعليمية كلها، تتضافر الأهداف والوسائل، والمضامين والقيم، والقدرات والمهارات على إنمائها و بلورتها وتمكين المتعلم من اكتسابها.
ولكي يكتسب المتعلم في التعليم العتيق أعلى الكفايات التي تؤهله للإحسان في الأمور كلها، ينبغي أن تكون الاختيارات والتوجهات قائمة على ما يرتبط ببناء شخصية المتعلم وصلاحه في ذاته من جهة، وكذا إسهامه في الإصلاح والتنمية المجتمعية بكل أبعادها وفي مختلف قطاعاتها من جهة أخرى، وذلك يقتضي تنمية وتطوير الكفايات اللاحقة بالتدرج عبر الأطوار التعليمية:
الكفايات العلمية
وتتمثل في :
- التمك