تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
مواقيت الصلاة
  • الفجر--:--
  • الشروق--:--
  • الظهر--:--
  • العصر--:--
  • المغرب--:--
  • العشاء--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

حمل القرآن

الهدف من هذا المصحف التوثيقي التعليمي

أضيفت بواسطة admin بتاريخ

هدف هذا المصحف التعليمي تمثيل خصائص المدرسة المغربية في القراءة على مستوى مراحل التعليم كلها، وكما هي في الواقع على صورتها وهيئتها العملية في الممارسة اليومية، وفي عامة المناطق والجهات المغربية، وأن ننقل إلى القارئ والمشاهد من عين المكان صور تلك الممارسة على مختلف مستوياتها، ومن واقعها في الكتاتيب والمحاضر والجوامع والمدارس، وهي كلها أسماء للمؤسسات القرآنية التي تستقبل الأجيال الناشئة، وتصاحبها في مسيرتها التعليمية، متدرجة بها عبر المراحل، إلى أن تشب وتترعرع ويصلب عودها، وتستغلظ وتستوي على سُوقها لتؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، ولتنهض هي أيضا بهذه الرسالة في مستقبل حياتها، وتقدم هذا العطاء

دخول رواية ورش إلى الأقطار والحواضر المغربية

أضيفت بواسطة admin بتاريخ

وعلى هذه الشاكلة أيضا دخلت رواية ورش إلى إفريقية والقيروان والمغرب والأندلس، فقد كانت الرحلة من هذه الأقطار والجهات إلى المدينة المنورة في أثناء النصف الأخير من المائة الثانية وذلك لأخذ القراءة والمذهب معا عن إمامَيْ دار الهجرة النبوية نافع بن أبي نُعيم ومالك بن أنس، وقد كانت لكل منهما حلقة للتعليم والرواية في رحاب المسجد النبوي بالمدينة، مما كان يتيح لصاحب الرحلة أن يأخذ عن هذين الإمامين معا في وقت واحد، وأن يعود إلى بلاده بعد ذلك يحمل في صدره هذا الرصيد الفريد الذي ينافس به أهل جيله، ويتجلى في الجمع بين رواية القراءة المدنية عن إمامها نافع بن أبي نعيم، والفقه المدني المالكي عن إمام أهل

الرواية المقروء بها في المغرب

أضيفت بواسطة admin بتاريخ

لقد كان طبيعيا أن يتأثر المغاربة بأهل المشرق، ولاسيما بأهل الحجاز بفعل التواصل الدائم والرحلات العلمية، سواء منها المرتبطة بأداء مناسك الحج إلى بيت الله الحرام والزيارة النبوية الشريفة، أو الرحلات إلى الأقطار والأمصار الأخرى كالشام والعراق ومصر والقيروان.

الرموز المصطلح عليها عند القراء في المغرب لضبط الروايات

أضيفت بواسطة admin بتاريخ
أول من علمناه استعمل حروف أبي جاد المعلومة للرمز للقراء والرواة في أسلوب بديع هو الإمام أبو محمد القاسم بن فيره الشاطبي، وقد بسط كيفية ذلك في صدر منظومته "الشاطبية" وبيّن ما يعني بكل رمز من الرموز المفردة (الحرفية) والمركبة (الكلمية).
كما قال في أول ذلك مشيرا إليه:
جعلت أبا جاد على كل قارئ 
         دليلا على المنظوم أولَ أوَّلاَ
ومن بعد ذكري الحرف أُسْمي رجاله
          متى تنقضي آتيك بالواو فيصلا
وقد اعتمدت المدرسة القرآنية في المغرب هذا الرمز واستعملوه

المصحف المحمدي في ألواح المحاضر

أضيفت بواسطة admin بتاريخ

من خلال نحو مائة وسبعين لوحة تحصل على هذا المصحف المحضري الفريد الذي يخدم القرآن بمضمونه ويخدم تاريخ عناية المغاربة بالقرآن من خلال شكله وتوثيقه.

ختمات القرآن

أضيفت بواسطة admin بتاريخ
وردت للحذفة المعروفة بالسلكة أو الختمة أو التخريجة أو (البقرة الكبرى) أربعة نماذج: الأول للسلكة الأولى وما يوافقها، وهي تخريجة سورة البقرة، ويكتب في دائرتها في بعض جهات وسط المغرب من قوله تعالى في سورة آل عمران: "إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء" إلى قوله: "والله عنده حسن المئاب" وهي بخط المقرئ السيد عبد السلام الكادي العبدي من كتاب ابن المؤذن بالجريفات بآسفي والثاني بقلم القارئ السيد أحمد بن عبد الله المزواري من المدرسة القرآنية العتيقة بأزاريف قيادة أنزي عمالة تيزنيت، والنموذج الثالث أيضا للسيد أحمد بن عبد الله المزواري، والنموذج الرابع والأخير لقارئة فاضلة هي السيدة زي

الرواية المعتمدة في المغرب

أضيفت بواسطة admin بتاريخ

اعتمد المغاربة منذ المائة الرابعة من الهجرة في قراءة القرآن وتعليمه وتلاوته وتفسيره وقراءة الحزب الراتب في المساجد على رواية الإمام عثمان بن سعيد المصري المعروف بورش (ت197 هـ-813م) من طريق أبي يعقوب يوسف الأزرق المدني (ت224هـ-839م) حسب اختيارات حافظ القاراءات أبي عمر عثمان بن سعيد الداني الأندلسي (ت444هـ-1053م) وعلى وفاق ما نظمه أبو الحسن علي بن بري التازي (ت730هـ-1330م) في أرجوزة "الدرر اللوامع في أصل مقر الإمام نافع".

طريقة تصحيح الألواح والرموز المستعملة في اصطلاح الطلبة

أضيفت بواسطة admin بتاريخ

إن مستويات مشيخة الإقراء في الكتاتيب والجوامع والمدارس متفاوتة من جهة إلى أخرى، ومن مسجد إلى آخر ومن طالب إلى غيره، ومن ثم فإن درجات الإتقان في الحفظ والرسم والضبط والعناية بالقواعد وحفظها واعتمادها في تصحيح الألواح وتحريرها، كلها متفاوتة تفاوتا كبيرا.

بنية المصحف المحضري- منهج إنجازه

أضيفت بواسطة admin بتاريخ

الغاية هي أن تنقل إلى القارئ من خلال هذا المصحف الصورة الماثلة الراهنة لمختلف المستويات القِرائية، وفي مختلف الجهات والمحاضر المغربية، وذلك حسب الأعراف المحضرية التقليدية المتوارثة، التي تحافظ على النمط المغربي المعهود في هذا النوع من التعليم في مختلف مراحله ومستوياته المتتالية، وذلك باعتبار النقط التالية:

اشتراك فى حمل القرآن
المساعد الرقمي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية