مشروع الألف حافظة وحافظة
مشروع يهدف إلى إعداد ألف حافظة وحافظة لكتاب الله عز وجل بعاصمة المملكة، تستغرق مدة هذا المشروع عشر سنوات من رمضان 1426هـ إلى رمضان 1436هـ (2006 2016م).
وقد سبقت تنفيذ المشروع خطوات عملية وهي:
مشروع يهدف إلى إعداد ألف حافظة وحافظة لكتاب الله عز وجل بعاصمة المملكة، تستغرق مدة هذا المشروع عشر سنوات من رمضان 1426هـ إلى رمضان 1436هـ (2006 2016م).
وقد سبقت تنفيذ المشروع خطوات عملية وهي:
يعد تحفيظ القرآن الكريم بالمجالس العلمية المحلية النشاط الأكثر حضورا في برامج الخلايا النسائية جميعها، وليس من المبالغة القول بأن المغرب من أقصاه إلى أقصاه يعيش على إيقاع صحوة قرآنية تتمثل في الإقبال المتنامي للناس نساء ورجالا، شبيبة وأطفالا على مراكز تحفيظ القرآن الكريم وتجويده. وقد زاد من هذا الزخم تلك الرعاية السابغة لمولانا أمير المؤمنين بالقرآن وأهله، والتي تجلت خلال السنوات الأخيرة بإحداث عدد من المنابر والجوائز والوسائل التي تخدم كتاب الله العزيز حفظا وقراءة وتدبرا.
استكمالا للجهود التي تبذلها الوزارة لإعادة صياغة عمل هيئة التأطير التربوي وتعميمها على جميع الوحدات التعليمية بمختلف أطوار التعليم العتيق بما يحسن من جودته التربوية، وسعيا إلى تخريج حفظة متقنين للقرآن الكريم أداء وضبطا ورسما، كما جاء في ديباجة القانون 13.01 الصادر في شأن هذا التعليم، استعانت الوزارة برسم الدورة الثانية من السنة الدراسية 2012/2013، بخدمات عدد من المؤطرين التربويين ذوي الخبرة اللازمة في مجال تحفيظ القرآن الكريم، وذلك للقيام بعملية التأطير والمراقبة التربوية لفائدة مدرري ومدرسي مادة القرآن الكريم بمؤسسات التعليم العتيق والكتاتيب القرآنية التابعة لها وفق التفصيل الآتي:

استكمالا للبرنامج الوطني السنوي للتكوين المستمر في وحدة القرآن الكريم، وسعيا إلى الارتقاء بالأداء التربوي للمكلفين بتعليم القرآن الكريم بالكتاتيب القرآنية والمدارس العتيقة، تنظم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سنويا دورات تكوينية إقليمية وجهوية لفائدة معلمات ومعلمي القرآن الكريم بالكتاتيب القرآنية والمدارس العتيقة بلغ عدد المستفيدين منها 6908 محفظة ومحفظا للقرآن الكريم، وشملت المجالات الآتية: الفتيا والإملاء/ الرسم القرآني والضبط / الوقف القرآني).
الأنصاص القرآنية تراث علمي وتربوي يجسد كفاءة وقدرة القراء المغاربة وجهودهم في خدمة القرآن الكريم والعناية بالوسائل العلمية والتربوية المعينة على تلقينه وإتقان علومه، وذلك من خلال إعداد منظومات مركزة تتضمن أهم القواعد المؤطرة لتعليم القرآن الكريم بمختلف مكوناته، وسعيا إلى خدمة هذا التراث العلمي في الارتقاء بجودة تحفيظ القرآن الكريم بالكتاتيب القرآنية والمدارس العتيقة، وتمكين المعلمين والمتعلمين من ضبط هذه الأنصاص القرآنية والاستفادة من مضامينها، قامت الوزارة بجمع المادة العلمية لهذه الأنصاص وستشرع قريبا في تشكيل لجان علمية وتربوية لتدقيقها وتصنيفها ودراستها قصد إعدادها في صورة تستجيب للموا
يكتسي التراث العلمي والتربوي المغربي في تعليم القرآن الكريم خصوصية أكسبته، على مستوى طرق ومناهج تدريس مكوناته، تميزاً علمياً ومعرفياً في تخريج حفظة متقنين للقرآن الكريم ، وكذا تنوعا جغرافيا ولغويا على مستوى المصطلحات العلمية والتربوية المتداولة في عملية التحفيظ؛ مما ساهم في تداول تحفيظ القرآن وتعميم تلقينه و المحافظة على الخصوصيات الثقافية واللغوية بمختلف جهات المملكة وأقاليمه.
ولما كان تعليم القرآن الكريم من أجل المهام العلمية والتربوية، وأشرف المقاصد التعبدية، وكان من تقلد منصبها قائم مقام الخدمة لكلام الله تعالى كانت العناية بمعلم القرآن الكريم اختيارا وتأهيلا علما وسلوكا من أوجب الواجبات وآكد المطالب. لذلك فإن ضمان التنزيل الأمثل لمقتضيات هذا المنهاج وتحقيق الجودة المطلوبة في تخريج حفظة متقنين لكتاب الله تعالى، أداء ورسما وضبطا، رهين بمدى توفر معلم القرآن على صفات علمية وتربوية أساسية نذكر منها:
التقويم عملية مستمرة تسبق العملية التعليمية وتواكبها من بدايتها إلى نهايتها. وتسمح بتشخيص تعثرات المتعلمين قبل التنفيذ وأثناءه وبعده، وتصنيفهم حسب مستواهم واستعدادهم، واختيار الطريقة المناسبة للتدخل والمعالجة وتصحيح الوضع وتعديل السلوك المرغوب في تعديله. وفي أثناء هذه المرحلة ينبغي مراعاة مدى ملاءمة أساليب التقويم للأهداف والكفايات المطلوبة ولمحتوى المادة وللأنشطة التعليمية التعلمية ولجماعة الفصل الدراسي.