تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
مواقيت الصلاة
  • الفجر--:--
  • الشروق--:--
  • الظهر--:--
  • العصر--:--
  • المغرب--:--
  • العشاء--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

المغرب المستقل 1955 - 2010

تباشير الانفتاح السياسي: 1965 ـ 1983

أضيفت بواسطة admin بتاريخ
جاء في الفصل 53 من دستور 1962: "إذا كانت وحدة التراب الوطني مهددة أو وقع من الأحداث ما من شأنه أن يعرقل سير المؤسسات الدستورية، فيمكن للملك أن يعلن حالة الاستثناء بمرسوم ملكي بعد استشارة رئيسي المجلسين وتوجيه خطاب إلى الأمة، فإن له الصلاحية رغم جميع النصوص المخالفة في اتخاذ التدابير التي يفرضها الدفاع عن حوزة التراب ورجوع المؤسسات الدستورية إلى سيرها العادي. تنتهي حالة الاستثناء باتخاذ نفس الإجراءات المتبعة لإعلانها".

1 ـ التطور الاقتصادي والاضطرابات الاجتماعية والسياسية: 1965 ـ 1972

تباشير الانفتاح السياسي: 1965 ـ 1983

أضيفت بواسطة admin بتاريخ
جاء في الفصل 53 من دستور 1962: "إذا كانت وحدة التراب الوطني مهددة أو وقع من الأحداث ما من شأنه أن يعرقل سير المؤسسات الدستورية، فيمكن للملك أن يعلن حالة الاستثناء بمرسوم ملكي بعد استشارة رئيسي المجلسين وتوجيه خطاب إلى الأمة، فإن له الصلاحية رغم جميع النصوص المخالفة في اتخاذ التدابير التي يفرضها الدفاع عن حوزة التراب ورجوع المؤسسات الدستورية إلى سيرها العادي. تنتهي حالة الاستثناء باتخاذ نفس الإجراءات المتبعة لإعلانها".

1 ـ التطور الاقتصادي والاضطرابات الاجتماعية والسياسية: 1965 ـ 1972

سنوات المرحلة الانتقالية وتحديث الدولة، 1955 ـ 1965

أضيفت بواسطة admin بتاريخ
ينص البند الأول من معاهدة الحماية الموقع في 30 مارس 1912 على أن "حكومة الجمهورية الفرنسية وجلالة السلطان يتفقان على إدخال نظام جديد بالمغرب، عن طريق إجراء إصلاحات إدارية وتشريعية وتعليمية واقتصادية ومالية تعتبر الحكومة الفرنسية أن من الضروري أن يتم تنظيمها بالأراضي المغربية. وسيحافظ هذا النظام على الوضعية الدينية واحترام هيبة السلطان وتطبيق الدين الإسلامي والمؤسسات الدينية، لاسيما خطة الأحباس.

سنوات المرحلة الانتقالية وتحديث الدولة، 1955 ـ 1965

أضيفت بواسطة admin بتاريخ
ينص البند الأول من معاهدة الحماية الموقع في 30 مارس 1912 على أن "حكومة الجمهورية الفرنسية وجلالة السلطان يتفقان على إدخال نظام جديد بالمغرب، عن طريق إجراء إصلاحات إدارية وتشريعية وتعليمية واقتصادية ومالية تعتبر الحكومة الفرنسية أن من الضروري أن يتم تنظيمها بالأراضي المغربية. وسيحافظ هذا النظام على الوضعية الدينية واحترام هيبة السلطان وتطبيق الدين الإسلامي والمؤسسات الدينية، لاسيما خطة الأحباس.

من حكومة التناوب إلى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 1983 ـ 2005

أضيفت بواسطة admin بتاريخ
عرفت الفترة الزمنية الممتدة ما بين 1983- 1999 انفراجا سياسيا بعد إعادة فتح الحوار مع كافة الأحزاب السياسية سنة 1993، وتعديل الدستور في سبتمبر سنة 1996. كان من أبرز نتائجه ظهور "حكومة التناوب".. وابتداء من سنة 1999 سيشهد المغرب عهدا جديدا باعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش البلاد، فكانت من أولويات سياسته تحسين وضعية المرأة و الاهتمام بدعم الشباب.. إلى غير ذلك من المحاور الكبرى التي توجت بإعلان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2005.

 1 ـ الانفتاح والتناوب وانتقال الحكم، 1983 ـ 1999

من حكومة التناوب إلى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 1983 ـ 2005

أضيفت بواسطة admin بتاريخ
عرفت الفترة الزمنية الممتدة ما بين 1983- 1999 انفراجا سياسيا بعد إعادة فتح الحوار مع كافة الأحزاب السياسية سنة 1993، وتعديل الدستور في سبتمبر سنة 1996. كان من أبرز نتائجه ظهور "حكومة التناوب".. وابتداء من سنة 1999 سيشهد المغرب عهدا جديدا باعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش البلاد، فكانت من أولويات سياسته تحسين وضعية المرأة و الاهتمام بدعم الشباب.. إلى غير ذلك من المحاور الكبرى التي توجت بإعلان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2005.

 1 ـ الانفتاح والتناوب وانتقال الحكم، 1983 ـ 1999

المغرب المستقل، 1955-2010

أضيفت بواسطة admin بتاريخ
إن "قراءة " وتأويل التطورات التي عرفها المغرب منذ حصوله على الاستقلال تعتبر قراءة شائكة. والسبب يعود إلى غياب دراسات تاريخية متخصصة تغطي الفترة التي تبتدئ من 1955، وكذلك إلى الإكراهات الموضوعية والذاتية التي تفرضها كل الأبحاث المتعلقة بالأزمنة المعاصرة، وبالتاريخ الآني، والناتجة أساسا عن صعوبة ارتياد الأرشيف وغياب المسافة الكافية بين الأحداث والفترة التي يعيش فيها الدارس.

غير أن هذه الوضعية لا تمنع من تشخيص المحاور الكبرى لهذا التطور، والمتمثلة في الانتقال من الحماية إلى الاستقلال واستكمال الوحدة الترابية وتدعيم هياكل ومؤسسات الدولة.

المغرب المستقل، 1955-2010

أضيفت بواسطة admin بتاريخ
إن "قراءة " وتأويل التطورات التي عرفها المغرب منذ حصوله على الاستقلال تعتبر قراءة شائكة. والسبب يعود إلى غياب دراسات تاريخية متخصصة تغطي الفترة التي تبتدئ من 1955، وكذلك إلى الإكراهات الموضوعية والذاتية التي تفرضها كل الأبحاث المتعلقة بالأزمنة المعاصرة، وبالتاريخ الآني، والناتجة أساسا عن صعوبة ارتياد الأرشيف وغياب المسافة الكافية بين الأحداث والفترة التي يعيش فيها الدارس.

غير أن هذه الوضعية لا تمنع من تشخيص المحاور الكبرى لهذا التطور، والمتمثلة في الانتقال من الحماية إلى الاستقلال واستكمال الوحدة الترابية وتدعيم هياكل ومؤسسات الدولة.

اشتراك فى المغرب المستقل 1955 - 2010
المساعد الرقمي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية