القراءة الجماعية والحزب الراتب في المغرب بحث وتأصيل في المشروعية والتاريخ
د. عبد الهادي حميتو، أستاذ باحث خريج دار الحديث الحسنية، مجلة الجذوة، العدد الأول، السنة 2013
مجلة الجذوة المجلس العلمي الأعلى المؤسسات
د. عبد الهادي حميتو، أستاذ باحث خريج دار الحديث الحسنية، مجلة الجذوة، العدد الأول، السنة 2013
من مقال د. محمادي الخياطي، مجلة الجذوة، العدد الأول، السنة 2013، المجلس العلمي الأعلى
وبسبب التأثير المباشر والظاهر للأسباب والوسائط، نسبت الأفعال إليها، ولهذا، ولغيره من الأسباب، قالت المعتزلة قولتهم المشهورة: الإنسان يخلق أفعاله.
من مقال د. محمادي الخياطي، مجلة الجذوة، العدد الأول، السنة 2013، المجلس العلمي الأعلى
وهذا الرأي التوفيقي الذي يجمع فيه ابن برجان بين الإيمان الغيبي، وبين متطلبات الحكم العقلي العلمي، يتجلى أيضا في دعوته إلى وجوب الجمع بين الإيمان بالقدر، وبين تقديم الحذر، في تفسير الآية نفسها.
"يجب على المؤمن العاقل عن الله الجمع بين الإيمان بالقدر، والأخذ بالحذر – السبب – مع علمه أنه لا يصيبه إلا ما شاء الله أن يصيبه"[1].
من مقال د. محمادي الخياطي، مجلة الجذوة، العدد الأول، السنة 2013، المجلس العلمي الأعلى
ليس في تفسير ابن برجان ما يؤكد التزامه العقدي بخصوصيات المذهب الأشعري، أو يثبت دفاعه عنه مباشرة، كما لم ترد الإشارة إليه تصريحا أو تلويحا، لذلك وضع العنوان بهذه الصيغة، مما يسمح باقتراح عدة افتراضات.
منها أن يلتقي معه في بعض الآراء فقط، ولا يتفق معه في الأخرى.
ومنها أنه ينتقي – عن قصد منه – ما يتفق مع آرائه واجتهاداته في بعض القضايا.
من مقال د. محمادي الخياطي، مجلة الجذوة، العدد الأول، السنة 2013، المجلس العلمي الأعلى
في تفسير آية: "فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق. خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك، إن ربك فعال لما يريد. وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك، عطاء غير مجذوذ"[1]. يستعرض بعفوية وبدون ترتيب ممنهج بعض ما اعتبره قواعد، وهي تخص بعض القضايا الاعتقادية المشهورة التي تناولها، أو اختلف حولها، علماء الكلام وعلماء السلف بكثير من التفاصيل.
من مقال د. محمادي الخياطي، مجلة الجذوة، العدد الأول، السنة 2013، المجلس العلمي الأعلى
الإمام أبو الحسن الأشعري علم من أعلام الأمة ومنارة من مناراتها ، تلقت الأمة سيرته بالتعظيم والإجلال، ولاسيما بعد أن بصره الله بالحق حين ترك الاعتزال، فظهرت عليه تباشير الخير وهوادي الصلاح باتباع عقيدة السلف في إثبات الصفات والعلو، بالنقل والعقل، ومباينة الله للمخلوقات، والقول بأن القرآن غير مخلوق، ونحو ذلك من أصول العقيدة السليمة.
د.عبد المجيد معلومي، مجلة الجذوة، المجلس العلمي الأعلى، العدد الأول، أبريل 2013
إن المسألة المتعلقة بخلقه تعالى لهذا الكون وتصرفاته في العالم شديدة الاتصال والارتباط بصفاته تعالى لأنها مدار تصرفاته في خلقه بما يريده من أفعاله وتشريعاته التي جاء بها أمره ونهيه ووعده ووعيده.
لقد ثبت أن الله متصف بالقدرة، وأن قدرته عامة، وأنه يفعل بمقتضى إرادته.
"من المسلم به في مجال الدراسات الفقهية والأصولية أن أحكام الشريعة الإسلامية تقوم على أساس رعاية مصالح الناس في الدنيا والآخرة.