Passer au contenu principal
مواقيت الصلاة
  • Fajr--:--
  • Chourouq--:--
  • Dohr--:--
  • Asr--:--
  • Maghrib--:--
  • Ichaa--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

اختيار المذهب المالكي في الغرب الإسلامي واستقراره

Soumis par admin le
Date de publication

المحور الأول: النظرية الاندماجية للشأن الديني

المحور الثاني: الوعظ والإرشاد من التنمية الروحية إلى التنمية الوطنية

المحور الثالث: تدبير الشـأن الديني ومراعاة المحيط الدولي

المحور الرابع: مراعاة المذهب في العبادات والأحكام

اختيار المذهب المالكي في الغرب الإسلامي 

  عرف الغرب الإسلامي قبل استقرار مذهب الإمام مالك رحمه الله مذاهب بعض الفقهاء الآخرين من أهل السنة، مذهب الأوزاعي ومذهب أبي حنيفة([1]).

 وأما اقتصار أهل الغرب الإسلامي على مذهب مالك فإن ابن خلدون يذكر سبب ذلك حيث يقول: «وأما مالك رحمه الله تعالى فاختص بمذهبه أهل المغرب و الأندلس، و إن كان يوجد في غيرهم إلا أنهم لم يقلدوا غيره إلا في القليل، لما أن رحلتهم كانت غالبا إلى الحجاز و هو منتهى سفرهم و المدينة يومئذ دار العلم.

و أيضا فالبداوة كانت غالبة على أهل المغرب و الأندلس فكانوا إلى أهل الحجاز أميل لمناسبة البداوة، و لهذا لم يزل المذهب المالكي غضا عندهم و لم يأخذه تنقيح الحضارة و تهذيبها كما وقع في غيره من المذاهب"([2])

وقال المقري في نفحه:

-  «واعلم أن أهل الأندلس كانوا في القديم على مذهب الأوزاعي وأهل الشام منذ أول الفتح، ففي دولة الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل - وهو ثالث الولاة بالأندلس من الأمويين - انتقلت الفتوى إلى رأي مالك بن أنس وأهل المدينة، فانتشر علم مالك ورأيه بقرطبة والأندلس جميعا، بل والمغرب؛ وذلك برأي الحكم واختياره. واختلفوا في السبب المقتضي لذلك، فذهب الجمهور إلى أن سببه رحلة علماء الأندلس إلى المدينة، فلما رجعوا إلى الأندلس وصفوا فضل مالك وسعة علمه وجلالة قدره فأعظموه».

[1]- انظر الاستقصاء لأبي العباس الناصري ج1ص136–139 ط دار الكتاب، ونظرة تاريخية في حدوث المذاهب لأحمد تيمور.
[2]- المقدمة ص 1054–1055.

المحور الخامس: نماذج من الشعائر الدينية وما جرى به العمل: تأصيل وتخريج

المحور السادس: خطبة الجمعة ودور الخطيب

مجمل ضوابط ينبغي أن يلتزم بها القيمون الدينيون

القوانين المنظمة

 
Assistant numérique Ministère des Habous et des Affaires Islamiques