الحديث: أركان الإسلام
شَرَعَ الله عَزَّ وَجَلَّ الْإِسْلَامَ دِيناً لِلْعِبَادِ لَا يَرْضَى غَيْرَهُ دِينًا لَهُمْ، وَبَيَّنَ رَسُولُهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ لِلْإِسْلَامِ أَرْكَاناً يَنْبَنِي عَلَيْهَا صَرْحُهُ، هِيَ أَهَمُّ فَرَائِضِ الدِّينِ وَوَاجِبَاتِهِ الْعِظَامِ.
فَمَا هِيَ أَرْكَانُ الْإِسْلَامِ؟ وَمَا أَهَمِّيَّةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا؟
الحديث: حديث الإسلام والإيمان
لَا يَكُونُ الْعَبْدُ مُسْلِمًا حَقًّا إِلَّا إِذَا اسْتَوْعَبَ أَرْكَانَ الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ عِلْماً وَاعْتِقَاداً وَعَمَلاً وَسُلُوكاً، تِلْكَ الْأرْكَانُ الَّتِي جَعَلَهَا الشَّرْعُ دَعَائِمَ وَقَوَاعِدَ لَا يَقُومُ بُنْيَانُ الدِّينِ، وَلَا تَكُونُ النَّجَاةُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، إِلَّا بِهَا.
حديث: الأعمال بالنيات
لِلنِّيَّةِ فِي الْإِسْلَامِ مَكَانَةٌ عَظِيمَةٌ؛ لِمَا لَهَا مِنْ أَثَرٍ بَلِيغٍ فِي صِحَّةِ الْعَمَلِ وَعَدَمِهَا، فَهِيَ الْفَيْصَلُ الْأَسَاسُ بَيْنَ الْعَادَاتِ وَالْعِبَادَاتِ، وَبَيْنَ الْعِبَادَاتِ بَعْضِهَا مِنْ بَعْضٍ.
فَمَا المَقْصُودُ بِالنِّيَّةِ؟ وَمَا أَثَرُهَا فِي أَعْمَالِ الْإِنْسَانِ؟
